فهرس الكتاب

الصفحة 1012 من 2448

الآخر"/ [ز 143] ، ظاهره تمام الشهور. قال ابن القاسم: إلا أن يكون الشهر السادس من تسعة وعشرين، وأنكره في أكثر. وقال محمَّد بن دينار [1] : يلحق به [2] وإن نقص ليلتان أو ثلاث [3] قدر ما بين الأهلة."

وقد وقعت قديما بفاس [4] مسألة امرأة جاءت بولد لخمسة أشهر وأربعة وعشرين يومًا هل يلحق به أم لا؟ واختلف فيها فقهاء بلدنا أيضًا. والصواب ألا يلحق هنا إذ لا يصح توالي ستة أشهر [5] نقص. وبه أفتى من فقهائنا أحمد بن القاضي [6] ومحمد ابن العجوز [7] وعبد الله بن حمو المسيلي [8] وخالفهم أبو علي القيسي [9] .

(1) تقدمت ترجمته.

(2) انظر قوله هذا في التوضيح: 159 ب.

(3) كذا في خ وق وح وم وع، وهو خط المؤلف كما في حاشية ز، وأصلحها الناسخ فيها: ليلتين أو ثلاثًا، وهو ما في الرهوني: 4/ 178. وهو الظاهر.

(4) نقل الونشريسي في المعيار: 4/ 498 هذه النازلة عن المؤلف وذكر في: 4/ 525 نازلة قريبة من هذا، وانظر أيضًا: 4/ 477، 480، 515.

(5) في خ: شهور.

(6) كذا في ق ولعله في خ: العاصي، وفي ز أصلحها: القاضي. وكتب بالحاشية لفظًا مخرومًا، وفي ح وع وس وم والمعيار: القاضي. هذا ولم أجد ترجمة هذا العلم في كثير من المظان إلا ما للمؤلف في المدارك: 8/ 174: حمود بن القاضي، وهو سبتي، وذكر أن بينه وبين الفقيهين ابن البربا وابن العجوز مشاحنات. ثم ترجم في المدارك: 8/ 180 لمحمد بن خلف بن سعيد التميمي المعروف بابن العاصي وهو سبتي أيضًا، وذكر أن بينه وبين ابن البربا كذلك منافسة.

(7) مرت ترجمته في كتاب الوضوء.

(8) عبد الله بن حمو بن عمر اللواتي أبو محمَّد، قال عنه المؤلف في المدارك: 8/ 173 - 174 - مختصر ابن حمادة: سبتي من أكبر فقهائها ومدرسيها، أخذ عن أبي إسحاق بن يربوع واختص به، تفقه عليه شيخنا أبو عبد الله بن عيسى، وكان مختصًا به، وقال في الصلة 2/ 451: له معرفة بالأصول والفروع، استوطن ألمرية وقرئ عليه بها. توفي: 473.

(9) حسن بن محمَّد المعروف بابن البربا، أصله من جراوة من سبتة، متقدم في فقهائها، أخذ بها عن يوسف بن أبي مسلم وأبي محمَّد بن غالب. فقيه حافظ جزل، رأس في الفتيا في وقته قائم على المذهب، يقوم على"النوادر"، متقدم في المسائل والأحكام =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت