فهرس الكتاب

الصفحة 1034 من 2448

قوله في الذي"طلق امرأته فقال له رجل: ما صنعت؟ قال [1] : هي طالق. هل ينوى إذا قال [2] : إنما أردت واحدة [3] ؟ قال: نعم، والقول قوله". نص على النية وسكت عن غيرها.

ظاهر المسألة أنه إن لم ينو شيئًا (يلزمه فيها ثلاث. وذهب بعض الشيوخ [4] إلى أنه لا يلزمه شيء إذا لم ينو شيئًا) [5] لقرينة السؤال، وجعلوه إذا ادعى/ [ز 149] النية يحلف، قياسًا على مسألته مع الشاهدين عند محمَّد [6] . قالوا: وذاك إذا أراد مراجعتها لا الآن. وذلك إذا كانت الثانية في التقدير ثالثة بتقدم طلقة قبل أو بتأخرها. وهذا كله إنما يصح في المدخول

(1) في خ: فقال.

(2) كذا في ز وق وم وس وح وع، وفي خ: قالت. وصحح عليها وكتب بالطرة: (بخطه، ثم رد: قال، بخط محدث) .

(3) في حاشية ز طرة نصها: (نص ما في المدونة: إن قال إنما أردت أن أخبره أنها طالق بالتطليقة التي كنت طلقتها) . وهي بخط الناسخ. ولعل ما في طرة خ اختصار لهذه، ويمكن أن يقرأ هكذا: (أن أخبره) . وكتب فوقها: (كذا في المدونة) . وبالتأكيد فالطرة ليست للمؤلف. وما ذكر أنه نص المدونة هو الموجود في الطبعتين؛ طبعة دار الفكر: 2/ 114/ 2.

(4) هو اللخمي كما في مناهج التحصيل: 2/ 550، والحطاب: 4/ 61.

(5) سقط من خ.

(6) انظره في الجامع: 2/ 130.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت