الولاء، بفتح الواو، ممدود، من الوَلاية - بفتح الواو - وهو من النسب والعتق. وأصله من الولْي وهو القرب. وأما من الإمارة والتقديم فبالكسر. وقيل: يقال فيهما بالوجهين معًا [1] . والمولى في كلام العرب لفظة متصرفة لمعان كثيرة؛ تكون للمعتِق. والمعتَق. ولأبنائهما. وللناصر [2] . ولابن العم. والقريب. والعاصب. وللحليف [3] . والقائم بالأمر. وناظر اليتيم. والتابع [4] المحب. والمراد به هنا ولاية الإنعام والعتق [5] .
وعتق السائبة [6] هو أن يقول لعبده: أنت سائبة، يريد به العتق [7] ، فهذا الذي ولاؤه للمسلمين عند مالك وعامة أصحابه، وروي عنه أنه لمعتقه. رواه عنه ابن وهب في"مختصر"ابن عبد الحكم، وقاله ابن نافع وعبد الملك [8] . وهو الذي كرهه في غير [9] "المدونة"مالك وأبى منه.
(1) وذكره في اللسان: ولي.
(2) في ق: وللناظر. وهو تصحيف.
(3) في ق: وللخليفة. وهو تصحيف.
(4) في ق وم وح: والنافع. وهو تصحيف.
(5) ذكر هذا كله في اللسان: ولي.
(6) المدونة: 3/ 348/ 1.
(7) ذكره في العين: سيب. انظر ما للمؤلف في المشارق: 2/ 232.
(8) انظر قولهما في النوادر: 13/ 239، والتبصرة: 3/ 12 ب، والمنتقى: 6/ 286.
(9) وهو في العتبية كما في البيان: 15/ 111، والكراهة هناك لابن القاسم. وعزاه لمالك في التبصرة: 3/ 12 ب. وللموازية كما في النوادر: 13/ 239. وقارن بما في البيان: 14/ 489.