فهرس الكتاب
رضاه [1] ، ويكون عنده معنى قوله: أو رضي البائع [2] أي ورضي.
وآخرون [3] يسوون بينهما [4] أيضًا، لكن [5] لم يجعلوا [6] من له الرضى كالوكيل لهما، وإن اشترط [7] رضاه الرضى دونه، إلا أنهم [8] يقولون: إن سبق من [جعل] [9] له الرضى بالرضى، أو الرد، مضى فعله، ولم يرد، كالوكيل مع موكله اشترطا ذلك معًا، أو أحدهما، ونحوه في كتاب محمد [10] ، [وفيه نظر[11] ] [12] ، وهو [13] اختيار أبي القاسم بن محرز، وأشار إليه أبو إسحاق في البائع، ويلزمه ذلك في المبتاع [14] .
واستدلوا بقوله في الكتاب:"فإن رضي البائع أو رضي المبتاع البيع فهو جائز" [15] . [وفيه نظر] [16] .
وقال آخرون ذلك حق لهما جميعًا، حق للبائع [17] إن أراد إمضاء
(1) كذا في ع، وفي ح: لرضاه.
(2) المدونة: 4/ 178.
(3) لعله يقصد ابن حبيب وابن يزيد وابن نافع. (انظر النوادر: 6/ 388) .
(4) إشارة إلى ما ذهب إليه ابن حبيب في الواضحة. (انظر النوادر: 6/ 388) .
(5) في ح: لكنهم.
(6) في ع وح: يجعلون.
(7) كذا في ع، وفي ح: وإن لم يشترط.
(8) كذا في ع وح، وفي ق: ولكنهم.
(9) سقط من ق.
(10) النوادر 6/ 387 - 388.
(11) تعقب الباجي كلام ابن المواز عند قوله عن مالك أنه قال: كمن خلع وكالة وكيل، وكذلك من باع على أن يستأمر فلانًا فقد قال مالك: للمبتاع أن يرد البيع، ولا يستأمر هذا. قال الباجي: وقوله: كمن خلع وكالة وكيل فيه نظر، لأن الاستثمار ليس بمعنى التوكيل. (المنتقى: 5/ 60) .
(12) سقط من ح وع.
(13) في ع وح: وهذا.
(14) المقدمات 2/ 91.
(15) المدونة: 4/ 178.
(16) سقط من ق.
(17) كذا في ح، وفي ع: للمبتاع.