وتخليص صنائعه، وصوره، فهذا [سبيله] [1] سبيل الصبغ.
قال غيره: وهذا على أحد القولين، في أن له القيام فيما غرم بتعليم الصناعة [2] .
"والرانج" [3] - بفتح النون وبالجيم والراء - الجوز الهندي الكبير [4] . وهم يسمونه النارجبيل أيضًا.
"والقثاء" [5] ممدود: الفقوس، بكسر القاف وضمها معًا [6] .
وقوله لحمًا على بارية - بكسر الراء وتخفيف الياء - هي الحصير. وفسره بعضهم بأنه الوضم الذي يباع عليه اللحم [7] . وإنما هي الحصير يقطع عليها اللحم [8] ، ويباع، أي إنما أبيع منك لحمًا لا تقوم علي فيه بشيء من عيوب الحيوان."والسند، والزنج" [9] بكسر السين والزاي، ويقال زنج بفتحها أيضًا. أمتان من السودان [10] ، بجهة المشرق.
"وابن سمعان" [11] - بفتح السين وسكون الميم [12] - كذا يقوله جمهورهم. فعلان من السمع.
(1) كذا في ع، وهو ساقط من ق، وفي ح: فهذه مسألة.
(2) في ح: بتعديلهم الصنعة.
(3) المدونة: 4/ 340.
(4) قال ابن منظور: وهو الجوز الهندي، حكاه أبو حنيفة، وقال: أحسبه معربًا. (لسان العرب، مادة: رنج) .
(5) المدونة: 4/ 340.
(6) لسان العرب، مختار الصحاح: قثأ
(7) انظر مختار الصحاح، مادة: بور.
(8) لسان العرب: بور.
(9) المدونة: 4/ 351.
(10) انظر مختار الصحاح ولسان العرب مادة: زنج. ومادة: سند في لسان العرب.
(11) المدونة: 4/ 348.
(12) قال الذهبي: عبد الله بن زياد بن سمعان المدني الفقيه: أحد المتروكين في الحديث، عن مجاهد والأعرج، وعنه بن وهب وعبد الرزاق وعدة، كذبه مالك. (الكاشف: 1/ 553، التعديل والتجريح للباجي: 2/ 821، تقريب التهذيب: 303، تهذيب التهذيب: 5/ 192 - 193، تهذيب الكمال: 14/ 526 - 532.