فهرس الكتاب
قال بعض الشيوخ: معناه أنه يجبر على النقد، وإن لم تكن لهم سنة، وفي هذا عندي نظر.
وقوله"في باب تفليس مكتري الدار: إن أحب المكري [1] أن يسلم ما بقي من السكنى ويحاص الغرماء بجميع دينه فعل، وإن أحب أن يأخذ ما بقي منها بما يصيبه من الكراء، ويضرب بما بقي مع الغرماء" [2] . قال ابن خالد: هذه المسألة مصلحة، وليست كذا في الأسدية. قال سحنون: يصلح كلام ابن القاسم (بكلام ابن القاسم) [3] .
ووقع أول الباب بعد قوله:"ورب الدار أولى من الغرماء" [4] . قال سحنون: وقال عبد الرحمن وغيره:"إلا أن يشاء الغرماء أن يدفعوا إلى رب المنزل ما يصيب ما بقي من الشهور [5] على قدر قيمة ذلك، ويكون ما بقي من السكنى للغرماء يكرونه في دينهم" [6] . كذا في جل النسخ، وكذا في أصل ابن عتاب، (إلا قوله) [7] :"ويكون ما بقي إلى آخره" [8] . وهي رواية ابن وضاح.
وفي بعضها: إلا أن يشاء الغرماء أن يدفعوا إليه جميع الكراء. وقد ذكره أبو محمد في مختصره، فقال: وقيل: جميع (الكراء) [9] ، وأنكره.
وفي [10] رواية الدباغ:"يكون رب الدار أولى من الغرماء في قول"
(1) في ح: المكتري.
(2) المدونة: 4/ 527.
(3) سقط من ح.
(4) المدونة: 4/ 527.
(5) كذا في ع، وفي ح: الشهر.
(6) المدونة: 4/ 527.
(7) سقط من ح.
(8) المدونة: 4/ 527.
(9) سقط من ح.
(10) كذا في ع، وفي ح: في.