فهرس الكتاب
نقده [1] " [2] . ثم قال:"فصار مرة سلفًا، إن لم يتم، ومرة تبعًا، إن تم. فصارا مخاطرين [3] " [4] . فظاهر هذا [أنه] [5] إنما كره النقد، لا العقد."
وعلى هذا حمل كلامه بعضهم. والأول أولى. وكأنه إنما أتى بالكلام الآخر عندي [6] في زيادة التعليل للفساد، وأنه في النقد تدخله [7] علة أخرى، وكثير ما يجري له هذا.
كما علل أيضًا بعلة ثالثة، وهو أنه في الكراء الصحيح إذا تهورت [8] البئر أو انهدمت [9] العين كان له أن يصلحها من كراء سنته، وليس له أن يصلحها في هذا الفاسد لو طلبه، لأنه على هذا العيب دخل. فهذا كله تعليل للفساد [10] . فانظره.
وقوله"في الأرض المزروعة إذا لم يثبت زرعها، مثل النخل إذا لم تؤبر، فإذا انبتت [11] فهي كالنخل المأبورة" [12] .
قال أحمد بن خالد: هذا أمر [13] أصلحه سحنون. لأن في الأسدية أن الإبار في الزرع بذره، وتفريقه. وحكاه [14] القاضي أبو محمد بن نصر [15] .
(1) كذا في ع، وفي ح: هذه.
(2) المدونة: 4/ 532.
(3) كذا في المدونة وع وح، وفي ق: متخاطرين.
(4) المدونة: 4/ 532.
(5) سقط من ق.
(6) كذا في ع وح، وفي ق: عنده.
(7) في ع وح: يدخله.
(8) كذا في ع، وفي ح: انهوت.
(9) كذا في ح، وفي ع: وانخرمت.
(10) كذا في ع وح، وفي ق: الفساد.
(11) في ع وح: نبتت، وفي المدونة (4/ 535) : نبت الزرع.
(12) المدونة: 4/ 535.
(13) كذا في ع، وفي ح: أيضًا.
(14) كذا في ع، وفي ح: وحكى.
(15) القاضي أبو محمد عبد الوهاب بن نصر: قال أبو بكر أحمد بن ثابت الحافظ في =