فهرس الكتاب

الصفحة 1814 من 2448

نقده [1] " [2] . ثم قال:"فصار مرة سلفًا، إن لم يتم، ومرة تبعًا، إن تم. فصارا مخاطرين [3] " [4] . فظاهر هذا [أنه] [5] إنما كره النقد، لا العقد."

وعلى هذا حمل كلامه بعضهم. والأول أولى. وكأنه إنما أتى بالكلام الآخر عندي [6] في زيادة التعليل للفساد، وأنه في النقد تدخله [7] علة أخرى، وكثير ما يجري له هذا.

كما علل أيضًا بعلة ثالثة، وهو أنه في الكراء الصحيح إذا تهورت [8] البئر أو انهدمت [9] العين كان له أن يصلحها من كراء سنته، وليس له أن يصلحها في هذا الفاسد لو طلبه، لأنه على هذا العيب دخل. فهذا كله تعليل للفساد [10] . فانظره.

وقوله"في الأرض المزروعة إذا لم يثبت زرعها، مثل النخل إذا لم تؤبر، فإذا انبتت [11] فهي كالنخل المأبورة" [12] .

قال أحمد بن خالد: هذا أمر [13] أصلحه سحنون. لأن في الأسدية أن الإبار في الزرع بذره، وتفريقه. وحكاه [14] القاضي أبو محمد بن نصر [15] .

(1) كذا في ع، وفي ح: هذه.

(2) المدونة: 4/ 532.

(3) كذا في المدونة وع وح، وفي ق: متخاطرين.

(4) المدونة: 4/ 532.

(5) سقط من ق.

(6) كذا في ع وح، وفي ق: عنده.

(7) في ع وح: يدخله.

(8) كذا في ع، وفي ح: انهوت.

(9) كذا في ح، وفي ع: وانخرمت.

(10) كذا في ع وح، وفي ق: الفساد.

(11) في ع وح: نبتت، وفي المدونة (4/ 535) : نبت الزرع.

(12) المدونة: 4/ 535.

(13) كذا في ع، وفي ح: أيضًا.

(14) كذا في ع، وفي ح: وحكى.

(15) القاضي أبو محمد عبد الوهاب بن نصر: قال أبو بكر أحمد بن ثابت الحافظ في =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت