فهرس الكتاب

الصفحة 2152 من 2448

من سقي النهار، لكن كلام ابن حبيب [وابن يونس] [1] معناه عندي [2] [على] [3] هذا وأنهما لم يقصدا في القسمة كل يوم وليلة، وإنما راعوها في الاختبار [4] ، ثم بعد ذلك عند [5] القسمة يبدأ الأول، أي وقت شاء. حتى يتم سقيه، ويأخذ الذي يليه [6] . هكذا، حتى تتم دولهم، متى تمت من الزمان. ثم يرجعون [7] إلى الأول، كان ذلك في يوم وليلة، أو أكثر من ذلك. ويستريح من الاعتراض بهذا الفصل الآخر.

وباعتبار سقي الليل والنهار، إذ باختلاف الدول تأتي دولة [هذا] [8] مرة نهارًا، ومرة ليلًا [9] .

وكذلك الآخر. فيعتدلون [10] وذهب ابن لبابة إلى نحو ما ذهب إليه ابن العطار في قسمته من [11] قدر واحدة. لكنه سلك مسلكًا آخر. فقال: إنه [يؤخذ] [12] قدر مستوية، (ويثقب) [13] في جانب القدر ثقب [14] بقدر الأنصباء، لكل [15] قسط من الماء ثقب [16] في جانب القدر، بعد

(1) سقط من ق.

(2) كذا في ع وح وز، وفي ق: عند.

(3) سقط من ق وح وز.

(4) كذا في ز، وفي ع وح وق: في الاختيار.

(5) كذا في ع وز، وفي ح: عن.

(6) انظر كلام ابن يونس في التاج والإكليل للمواق بهامش مواهب الجليل: 5/ 344.

(7) هنا بداية ما فقد من ح.

(8) سقط من ق.

(9) كذا في ع وز، وفي ق: ليلة.

(10) كذا في ع وز، وفي ق: ويعتدلون.

(11) كذا في ع وز، وفي ق: في.

(12) سقط من ق.

(13) سقط من ع.

(14) كذا في ز، وفي ع وق: ثقبا.

(15) كذا في ع وز، وفي ق: بكل.

(16) كذا في ع وز، وفي ق: من المثاقب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت