"جاد [1] عشرين وسقًا" [2] بتشديد الدال أي ما يجد منه هذا العدد.
والوسق بالكسر: الاسم [3] وبالفتح: المصدر.
وقوله:"فيمن أعطى رجلًا دارًا على أن ينفق على الرجل حياته أن ما استغلها فذلك له، ويرد الدار [141] على؛ صاحبها، والغلة له بالضمان، وما أنفق على الرجل غرمه الرجل [له] [4] ، وأخذ داره" [5] .
ظاهره أن الغلة للمعطي لا لرب الدار، كما قال في كتاب السلم في الذي [6] باع منه داره على أن ينفق على المشتري حياته [7] ، وأنه لا فرق بينهما، وإن سمى هذه عطية فهو بيع فاسد.
وقوله هنا:"وما أنفق على الرجل غرمه" [8] ، وفي كتاب السلم: بقيمة ما أنفق [9] يحتمل الوفاق وأن يكون هنا ما أنفق [عليه] [10] دراهم دفعها له في النفقة، أو مكيلًا، أو موزونًا معلومًا.
وفي كتاب السلم: ما لم يحقق ذلك كله يرجع إلى قيمة [11] نفقته وتقديرها، أو دفع [12] إليه طعامًا مصنوعًا، وأشياء [13] مما
(1) في المدونة: أحدًا وعشرين وسقًا. 6/ 109. وفي شرح الجبي: جاد عشرين وسقًا، أي مجدودًا أي مقطوف عشرين وسقًا. (شرح غريب ألفاظ المدونة. ص: 105) .
(2) الحديث أخرجه مالك في الموطأ 2/ 752.
(3) كذا في ع وز وح، وفي ق: للاسم.
(4) سقط من ق وح.
(5) المدونة: 6/ 111.
(6) كذا في ع وز وح، وفي ق: فيمن.
(7) المدونة: 4/ 37.
(8) المدونة: 6/ 111.
(9) المدونة: 4/ 37.
(10) سقط من ق.
(11) كذا في ع وز وح، وفي ق: يرجع عليه بقيمة.
(12) كذا في ع وز وح، وفي ق: ودفع.
(13) كذا في ع وز، وفي ح: أو أشياء.