فهرس الكتاب

الصفحة 2316 من 2448

المحروم، الذي أصابه البؤس [1] ، والبأساء. يريد لما فاته؛ من فضل الموت، وعظيم الأجر بالأرض التي [2] هاجر إليها، وموته بالأرض التي هاجر منها، لاكما [3] زعم بعضهم، أنه لم يهاجر، لصحة هجرة سعد، وكونه بدريًّا. وهذا المعنى هو الذي خشي سعد من موته بمكة، لقوله: أخلف بعدي [4] أصحابي. فأعلمه النبي - صلى الله عليه وسلم - أن ذلك لا يكون.

وقوله في معتق الغلامين، أنه غشي [على] [5] الآخر [6] . كذا رويناه [7] . أي أسفًا لما فاته من العتق. وكذا هي في أكثر النسخ بغين معجمة، مضمومة من الغشي [8] الذي هو الإغماء [9] ، وفي كتاب أحمد بن خالد: وعشي بعين مهملة مفتوحة، وفسره بأنه [10] جاوزه [11] السهم، وأخطأه [12] . وهذا اللفظ [13] بعيد عن [14] هذا المعنى في اللغة، إلا على تجوز [15] بعيد.

وقوله:"لا بخس [16] ، ولا شطط" [17] . البخس: النقصان. والشطط:

(1) كذا في ح، وفي ق: الداء.

(2) كذا في ح، وفي ق: الذي.

(3) كذا في ع وح، وفي ق: إلا كما.

(4) كذا في ع وح، وفي ق: بعد.

(5) سقط من ق.

(6) المدونة: 6/ 3.

(7) كذا في ع وح، وفي ق: روايتنا.

(8) كذا في ع وح ود، وفي ق: الغشاء.

(9) كذا في ع، وفي ح: الأعمى.

(10) كذا في ع وح، وفي ق: فسرناه.

(11) كذا في ع، وفي ح وق: جوازه.

(12) كذا في ع وح، وفي ق: وأحصاه.

(13) كذا في ع، وفي ح: لفظ.

(14) كذا في ح ود، وفي ق: من.

(15) كذا في د، وفي ع وح: تجويز.

(16) كذا في ع وح، وفي ق: ولا بخس.

(17) المدونة: 6/ 5.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت