فهرس الكتاب

الصفحة 352 من 2448

وقال: هو الصواب [1] .

[ز 16] وأبو غُطَيف [2] الهذلي [3] عن ابن عمر، بضم الغين المعجمة وطاء مفتوحة مهملة.

وقوله [4] في مسألة الذي نسي غسل رجليه وخاض نهرًا فدلكهما: لم يجزه. قيل [5] : لأنه ظن أنه أكمل طهارته فغسلهما بغير نية الطهارة ورفضهما [6] . وقال القاضي أبو محمَّد: لأنه لم يقصده، وليس بمنزلة لو كان في المجلس - يعني متوَضَأه - لأنه ما دام فيه باقيًا فحكم النية مستصحب، فإذا انقطع بنقض المجلس زال حكم النية الأولى واحتاج إلى أخرى.

قال القاضي: وعلى هذا لو كان يتوضأ بضفة نهر أو بحر، فلما مسح برأسه نسي غسل رجليه، فغسلهما لحينه من طين أو غيره لأجزأه، لاتصال العمل.

وقوله [7] فيمن أصابه غَثيان في الصلاة، بفتح الغين المعجمة والثاء المثلثة والياء باثنتين من أسفل بعدها: هو تحرك المعدة وتَهَوّعُها [8] للقيء/ [خ 21] .

وفي الصلاة بثياب أهل الذمة [9] :"وكيع عن فضيل بن عياض [10] "،

(1) وهو ما في الطبعتين.

(2) من هنا سقطت أوراق من النسخة ز، وكتب بآخر الورقة بخط غير خط الناسخ:"بقي هنا كراس".

(3) ويقال: غطيف وغضيف، روى عن ابن عمر. (انظر التهذيب: 12/ 219) .

(4) المدونة: 1/ 32/ 7.

(5) عزا عبد الحق هذا القول لغير واحد من الشيوخ في النكت، وعبر عنه ابن رشد في البيان: 1/ 192.

(6) في ع وح وط والتقييد: 1/ 69: ورفضها, ولعله الراجح، يعني النية.

(7) المدونة: 1/ 34/ 5.

(8) معناه: تقيأ وتكلف القيء، (انظر اللسان: هوع) .

(9) المدونة: 1/ 35/ 1.

(10) هو أبو علي الخراساني الزاهد الثقة المعروف، توفي 187. (انظر التهذيب: 8/ 264) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت