فهرس الكتاب

الصفحة 418 من 2448

وقد يحتمل أيضًا أن يخرج من الكتاب لقوله [1] : إذا أومأ [2] للركوع:"ويمد يديه إلى ركبتيه"، وإذ جاء بهما [3] في مسألة المصلي متربعا فانظره [4] .

وقوله [5] في منع المريض [6] المستند لحائض أو جنب في الصلاة - وفي غير [7] الكتاب:"يعيد في الوقت"- ذهب أكثر شيوخنا [8] أن معناه: باشر نجاسة في أثوابهما فكان كالمصلي عليها. وقال بعضهم: بل حكم المستند إليه حكم المصلي؛ لأنه كالمعاون له بإمساكه، فيجب أن يكون على أكمل الأحوال. وضعف هذا بعضهم إذ هذا لا تعدي له للمصلي، وإنما يختص هذا بالممسك (وحده) [9] والمستند [10] إليه، وإلا فيجب على هذا أن يكون متوضئًا، وهذا ما لا يقوله أحد.

والخُمْرة [11] ، بضم الخاء المعجمة وسكون الميم: حصير من جريد صغيرة، فإذا كانت كبيرة لم تسم خمرة. سميت بذلك لأنها تخمر وجه المصلي عليها، أي تغطيه [12] .

(1) المدونة: 1/ 77/ 8.

(2) كتب في خ: أومى.

(3) في التقييد: 1/ 55: وإلى هذا جاء بهما. وهل يمكن أن يكون:"بها"، أي بالمسألة.

(4) في المدونة: 1/ 79/ 5 - قال مالك وعبد العزيز بن الماجشون في صلاة الجالس على المحمل:"قيامه تربع فإذا ركع ركع متربعًا فوضع يديه على ركبتيه، فإذا رفع رأسه من ركوعه، قال لي مالك: يرفع يديه عن ركبتيه".

(5) المدونة: 1/ 77/ 7.

(6) في غير خ: في المريض.

(7) هو في العتبية انظر البيان: 1/ 518، وذكره عنه في التبصرة: 1/ 34 أوالجامع: 1/ 97.

(8) كابن أبي زيد كما في النكت وابن يونس كما في التقييد: 1/ 154 وابن رشد في البيان: 1/ 519.

(9) سقط من خ ول.

(10) في ق وس وح وم: المسند، وفي ع: دون المسند، وكتب:"دون"فوق السطر مصححًا عليها، وفي ل: أو المسند.

(11) المدونة: 1/ 75/ 1.

(12) في اللسان: خمر، عزا ذلك للزجاج، وذكر أنها تطلق على الكبيرة عكس ما ذكر =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت