فهرس الكتاب

الصفحة 476 من 2448

فمن راعى (كثرة) [1] الخمسة [2] التفت إلى أنها صلاة يوم وليلة وجملة أعداد الصلوات. ومن راعى القلة رأى [3] أن الكثرة إنما تكون فيما زاد على صلاة يوم وليلة [4] . وبعضهم يرى أن الأربع في حيز الكثير [5] بدليل أول السؤال وعدوله عن ذكر الأربع وتسميته قبلُ في المسألة الأخرى الصلاتان [6] والثلاث، ويجعل قوله: أو ما قرب من ذلك، يعني: قل وخف من الصلوات، يريد كما سميت لك لا ما قرب من ثلاث بالزيادة، لا سيما [7] على من روى: وما قرب. ونص سحنون أن الأربع في حيز القليل [8] .

وقوله [9] في مسألة الإِمام يذكر صلاة، وذكر اختلاف قول مالك، ثم [قال] [10] سحنون: وهما يُحملان جميعًا، معناه: يُرويان عن مالك وينقلان عنه، يعني القولين.

وقوله [11] في مسألة من نسي الصبح والظهر فذكر [12] الظهر ثم ذكر

(1) كذا في ز وق، وسقطت من خ، وفي بقية النسخ: فمن راعى الكثرة التفت.

(2) كذا في ز وخ، وفي ق: الخمس. وفي بقية النسخ حذفت. وإنما خرج إليها في ز. والصحيح: الخمس.

(3) كذا في كل النسخ، وكتب في خ قريبًا من: راعى.

(4) كلام ابن حبيب في الواضحة يدل على قلة الخمس كما في تهذيب الطالب: 1/ 65 ب.

(5) انظر المقدمات: 1/ 207، والبيان: 1/ 304.

(6) كذا في كل النسخ، ونبه في حاشية ز أن ذلك خط المؤلف، وأصلحها: الصلاتين. وهو الظاهر.

(7) بحاشية ز أن المؤلف كتبها: لسيما!

(8) ذلك في كتاب الشرح لابنه كما في الجامع: 1/ 148 وهو له في النوادر: 1/ 335 وتهذيب الطالب: 1/ 65 ب والبيان: 1/ 304.

(9) المدونة: 1/ 132/ 7.

(10) سقطت من ز.

(11) المدونة: 1/ 132/ 1.

(12) كذا في كل النسخ، ونبه في حاشية ز أن ذلك خط المؤلف، وأصلحها في المتن: فصلى. وسقطت من ح، وفي الطبعتين معا:"قلت: فلو أن رجلًا نسي الصبح والظهر من يومه، فلم يذكرهما إلا بعد أيام، فذكر الظهر ولم يذكر الصبح، فصلى الظهر". (طبعة دار الفكر: 1/ 124/ 3 -) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت