فهرس الكتاب
الحاء وفتح الباء وبسكونها أيضًا. قال سيبويه ذلك وغيره فيه، وأنه منسوب إلى بني الحبلي [1] .
وجعفر بن بُرْقان [2] ، بضم الباء بواحدة.
وظَهْرَانَي خطبته [3] ، بفتح الظاء والنون، أي وسطها وأثناؤها، ويقال: ظَهري أيضًا [4] ، وأنكره بعضهم.
وجَمْع [5] ، بفتح الجيم: المزدلفة.
وقوله في إمام الفسطاط يصلي الجمعة بالعسكر، قال: أرى أن يصلوا في الجامع، وأرى الجمعة للمسجد الجامع والإمام قد تركها في موضعه [6] ، كذا لابن وضاح، وهي رواية شيخنا أبي محمَّد بن عتاب والقاضي أبي عبد الله [7] ، وعند غيرهما لابن باز:"أرى ألا يصلوا إلا بالجامع [8] ". قال أحمد بن خالد: رواية ابن وضاح أحب إلي. قال القاضي: وهذا اختلاف في جواز الصلاة بموضعين في مصر واحد [9] . وليس العسكر ها هنا الجيش، وإنما هو موضع بطرف الفسطاط فيه جامع يصلي فيه الإِمام على نحو ميلين
(1) بفتح الباء، هذا القول لسيبويه، نقله عنه القالي في كتاب البارع كما في أنساب السمعاني: 2/ 170 وكرر المؤلف هذا في المشارق: 1/ 227، وانظر معجم القبائل العربية: 1/ 239.
(2) المدونة 1/ 171/ 10. وهو أبو عبد الله الكلابي توفي 150 (انظر التهذيب 2/ 73) .
(3) المدونة 1/ 173/ 4.
(4) وهو في اللسان: ظهر.
(5) المدونة 1/ 173/ 4.
(6) في خ: موضعها. ولعله المناسب. وهو ما في الطبعتين، طبعة دار الفكر: 1/ 141/ 5
(7) وهو ما في طبعة دار الفكر: 1/ 141/ 6 -
(8) في طبعة صادر: 1/ 151/ 1: لا أرى أن يصلوا إلا في المسجد الجامع.
(9) انظر كيف تعامل فقهاء الأندلس مع هذه النازلة في المقتبس لابن حيان: 245 بتحقيق عبد الرحمن الحجي إذ منع من ذلك السلطان، ثم أفتى بعض الفقهاء المنصور بن أبي عامر بالجواز؛ وانظر مواقفهم فيما ذكر المؤلف في المدارك: 7/ 160، 159، 155، 118