فهرس الكتاب

الصفحة 592 من 2448

وللاستئناس بالقرآن بذكر الإطعام [1] لمفطر رمضان، على اختلاف العلماء في معنى الآية وحكمها [2] ، ولعموم نفع الطعام. قال ابن حبيب: كان مالك يستحب التكفير بالإطعام، أخبرني بذلك عنه مطرف وعبد الملك [3] ، وكانا يفتيان به. وقدم المغيرة العتق [4] . وروى ابن وهب وابن أبي أويس عنه أنه موسع [5] في الثلاثة يفعل أيها شاء. وهو قول أشهب [6] . وذهب ابن حبيب [7] إلى أنها على الترتيب دون التخيير، وقال:"أنا آخذ بالحديث الذي لم يأت فيه تخيير، لكن بالترتيب كالظهار". وهذا قول المخالف. وقال أبو مصعب [8] : إن أفطر بجماع أعتق أو صام، وإن أفطر بغيره كفر بالطعام.

وإياس بن جارية [9] ، بالجيم والياء باثنين [10] تحتها.

(1) في ق وس: الطعام.

(2) هي قوله تعالى في البقرة 183: (وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مساكين) .

(3) ذكره عنه في المنتقى: 2/ 54 - وصفحات الكتاب هنا مضطربة.

(4) حكاه عنه في الوضيح: 1/ 205.

(5) في ق وس: مخير.

(6) في التبصرة: 2/ 17 أ.

(7) النص في المنتقى: 2/ 54. والذي نقله اللخمي في التبصرة: 2/ 17 أعنه، وفي الجامع 1/ 238: العتق أحب إلي، فإن لم يجد فالصيام، فإن لم يجد فالإطعام.

(8) حكاه عنه في التبصرة: 2/ 17 أ.

(9) المدونة: 1/ 218/ 5. هذا ولم أجد هذا الاسم كما سماه المؤلف وضبَطه في أي مصدر. وذكر البخاري في التاريخ الكبير 1/ 437 إياس بن خارجة وذكر له سماعًا من ابن المسيب وسماعَ عمرو بن الحارث عن يزيد بن أبي حبيب عنه من رواية ابن وهب عن عمر - كما في هذا السند الذي في المدونة - وكذا ترجم لهذا الشخص بعينه بهذا الوجه ابنُ أبي حاتم في الجرح والتعديل 2/ 278 وابن حبان في الثقات 6/ 65. وترجم له البخاري وابن أبي حاتم في باب الخاء، فالأمر إذن لا يتعلق بتصحيف. وهو في طبعة الفكر 1/ 161/ 10: ابن حارثة. وفي طبعة دار صادر ابن جارية.

(10) كذا في أصل المؤلف كما بحاشية ز وأصلحها الناسخ: باثنتين. وهو ما في خ. وهو الصواب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت