فهرس الكتاب

الصفحة 1111 من 2522

صفحة رقم 149

أسس على التقوى فقال عمر وزيد بن ثابت وأبو سعيد الخدري هو مسجد رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يعني مسجد المدينة ويدل علي ما روي عن أبي سعيد الخدري قال: ( دخلت على رسول الله( صلى الله عليه وسلم ) في بيت بعض نسائه فقلت يا رسول الله أي المسجدين أسس على التقوى ؟ قال فأخذ كفًا من حصى فضرب به الأرض ثم قال: هو مسجدكم هذا مسجد المدينة ) أخرجه مسلم

( ق ) .

عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة ومنبري على حوضي )

( ق ) عن عبد الله بن زيد قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة ) عن أم سلمة أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال ( إن قوائم منبري هذا رواتب في الجنة ) أخرجه النسائي قوله رواتب يعني: ثوابت.

يقال: رتب بالمكان إذا قام فيه وثبت.

وفي رواية عن ابن عباس وعروة بن الزبير وسعيد بن جبير وقتادة أنه مسجد قباء ويدل عليه سياق الآية وهو قوله سبحانه وتعالى: ( فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين ( ويدل على أنهم أهل قباء ما روي عن أبي هريرة( قال: نزلت هذه الآية في أهل قباء فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين قال كانوا يستنجون بالماء فنزلت هذه الآية فيهم ) أخرجه أبو داود والترمذي وقال: حديث غريب.

هكذا ذكره صاحب جامع الأصول من رواية أبي داود والترمذي موقوفًا على أبي هريرة ورواه البغوي من طريق أبي داود مرفوعًا عن أبي هريرة عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال: ( نزلت هذه الآية في أهل قباء فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين ) قال: ( كانوا يستنجون بالماء فنزلت فيهم هذه الآية ) ومما يدل على فضل مسجد قباء ما روي عن ابن عمر قال: ( كان النبي( صلى الله عليه وسلم ) يزور قباء أو يأتي قباء راكبًا وماشيًا ) زاد في رواية فيصلي فيه ركعتين وفي رواية ( أن رسول الله( صلى الله عليه وسلم ) كان يأتي مسجد قباء كل سبت راكبًا وماشيًا وكان ابن عمر يفعله ) أخرج الرواية الأولى والزيادة البخاري ومسلم وأخرج الرواية الثانية البخاري عن سهل بن حنيف قال: قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ( من خرج حتى يأتي هذا المسجد مسجد قباء فيصلي فيه كان له كعدل عمرة ) أخرجه النسائي عن أسد بن ظهير أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال ( الصلاة في مسجد قباء كعمرة ) أخرجه الترمذي.

وقوله سبحانه وتعالى: ( فيه رجال يحبون أن يتطهروا ( يعني من الأحداث والجنابات وسائر النجاسات وهذا قول أكثر المفسرين.

قال عطاء: ولما كانوا يستنجون بالماء ولا ينامون بالليل على الجنابة وروى الطبري بسنده عن عويمر بن ساعدة وكان من أهل بدر , قال: قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) لأهل قباء ( إني أسمع الله عز وجل قد أحسن عليكم الثناء في الطهور فما هذا الطهور ) قالوا: يا رسول الله ما نعمل شيئًا إلا أن جيرانًا لنا من اليهود رأيناهم يغسلون أدبارهم من الغائط فغلسنا كما غسلوا.

وعن قتادة قال: ذكر لنا أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال لأهل قباء ( إن الله سبحانه وتعالى قد أحسن عليكم بالثناء في الطهور فما تصنعون ؟ قالوا: إنا نغسل عنا أثر الغائط والبول ) وقال الإمام فخر الدين الرازي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت