فهرس الكتاب

الصفحة 1306 من 2522

صفحة رقم 21

العرب وهو قول أكثر النحويين.

وقال سعيد بن جبير: طوبى اسم الجنة بالحبشية وروي عن أبي أمامة وأبي هريرة وأبي الدرداء أن طوبى اسم شجرة في الجنة تظلل الجنان كلها.

وقال عبيد ابن عمير: هي شجرة في جنة عدن أصلها في دار النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وفي كل دار وغرفة في الجنة منها غصن لم يخلق الله لونًا ولا زهرة إلا وفيها منه إلا السواد ولم يخلق الله فاكهة ولا ثمرة إلا وفيها منها ينبع من أصلها عينان: الكافور والسلسبيل.

وقال مقاتل: كل ورقة منها تظل أمة عليها ملك يسبح الله بأنواع التسبيح وروي عن أبي سعيد الخدري: أن رجلًا سأل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) عن طوبى فقال: ( هي شجرة في الجنة مسيرة مائة سنة ثياب أهل الجنة تخرج من أكمامها ) وعن معاوية بن قرة عن أبيه يرفعه.

قال: ( طوبى شجرة غرسها الله بيده ونفخ فيها من روحه تنبت الحلي والحلل وإن أغصانها لترى من وراء سور الجنة ) هكذا ذكر البغوي هذه الحديثين بغير سند , وروي بسنده موقوفًا عن أبي هريرة قال: ( إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة سنة اقرؤوا إن شئتم وظل ممدود ) فبلغ ذلك كعب الأحبار فقال: صدق والذي أنزل التوراة على موسى والقرآن على محمد لو أن رجلًا ركب فرسًا أو حقة أو جذعة , ثم دار بأصل تلك الشجرة ما بلغها حتى يسقط هرمًا إن الله غرسها بيده , ونفخ فيها من روحه وإن أفنانها لمن وراء سور الجنة , وما في الجنة نهر إلا وهو يخرج من أصل تلك الشجرة.

فقال البغوي وبهذا الإسناد عن عبد الله بن المبارك عن الأشعث عن عبد الله عن شهر بن حوشب عن أبي هريرة قال: ( إن في الجنة شجرة يقال لها طوبى يقول الله لها تفتقي لعبدي عما يشاء فتفتق له عن فرس مسرجة بلجامها وهيئتها كما يشاء وتفتق له عن الراحلة برحلها وزمامها وهيئتها كما يشاء عن وعن الثياب )

( ق ) عن سهل بن سعد , أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال: ( إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها )

( ق ) وعن أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال: ( إن في الجنة شجرة يسير الراكب الجواد المضمر السريع في ظلها مائة عام ما يقطعها )

( ق ) وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال: ( إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة سنة ) زاد البخاري في روايته ( واقرؤوا إن شئتم وظل ممدود ) .

وقوله تعالى ) وحسن مآب ( يعني ولهم حسن منقلب ومرجع ينقلبون ويرجعون إليه في الآخرة وهي الجنة.

قوله عز وجل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت