فهرس الكتاب

الصفحة 1416 من 2522

صفحة رقم 131

بالنبي الصالح والابن الصالح , قال: قلت يا جبريل من هذا قال هذا آدم , وهذه الأسودة عن يمينه وعن شماله نسم بنيه فأهل اليمين أهل الجنة , والأسودة التي عن شماله أهل النار , فإذا نظر قبل يمينه ضحك وإذا نظر قبل شماله بكى , قال: ثم عرج بي جبريل حتى أتى السماء الثانية فقال لخازنها: افتح.

فقال له خازنها مثل ما قال خازن السماء الدنيا ففتح.

قال أنس بن مالك: فذكر أنه وجد في السموات آدم وإدريس وعيسى وموسى وإبراهيم , ولم يثبت كيف منازلهم غير أنه ذكر أنه قد وجد آدم في السماء الدنيا وإبراهيم في السماء السادسة , قال: لما مر جبريل ورسول الله بإدريس قال مرحبًا بالنبي الصالح والأخ الصالح , قال: ثم مر فقلت من هذا قال هذا إدريس قال: ثم مررت بموسى فقال مرحبًا بالنبي الصالح والأخ الصالح قال: فقلت من هذا قال: هذا موسى.

قال ثم مررت بعيسى فقال مرحبًا بالنبي الصالح والأخ الصالح قلت من هذا قال: عيسى ابن مريم قال ثم مررت بإبراهيم فقال مرحبًا بالنبي الصالح والإبن الصالح قال فقلت من هذا قال هذا إبراهيم.

قال ابن شهاب: وأخبرني ابن حزم أن ابن عباس وأبا حبة الأنصاري كانا يقولان: قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ثم عرج بي حتى ظهرت لمستوى أسمع فيه صريف الأقلام.

قال ابن حزم وأنس بن مالك قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ففرض الله على أمتي خمسين صلاة قال: فرجعت بذلك حتى مررت بموسى فقال موسى: ما فرض ربك على أمتك ؟ قلت: فرض عليهم خمسين صلاة.

قال لي موسى: فراجع ربك فإن أمتك لا تطيق ذلك قال فراجعت ربي فوضع شطرها.

قال فرجعت إلى موسى فأخبرته قال: راجع ربك فإن أمتك لا تطيق ذلك قال: فراجعت ربي فقال: هي خمس وهن خمسون لا يبدل القول لدي قال فرجعت إلى موسى فقال: راجع ربك فقلت قد استحييت من ربي قال: ثم انطلق بي جبريل حتى أتى سدرة المنتهى فغشيها ألوان لا أدري ما ماهي ؟ قال: ثم أدخلت الجنة فإذا فيها جنابذ اللؤلؤ وإذا ترابها المسك )

( ق ) عن شريك بن أبي نمر ( أنه سمع أنس بن مالك يقول ليلة أسري برسول الله( صلى الله عليه وسلم ) من مسجد الكعبة أنه جاءه ثلاثة نفر قبل أن يوحى إليه وهو نائم في المسجد الحرام.

فقال أولهم: أيهم هو ؟ فقال أوسطهم هو خيرهم فقل آخرهم خذوا خيرهم فكانت تلك الليلة , فلم يرهم حتى أتوه ليلة أخرى فيما يرى قلبه وتنام عينه ولا ينام قلبه وكذلك الأنبياء تنام أعينهم ولا تنام قلوبهم فلم يكلموه حتى احتملوه فوضعوه عند بئر زمزم , فتولاه منهم جبريل فشق جبريل ما بين نحره إلى لبته حتى فرغ من صدره وجوفه فغسله من ماء زمزم بيده حتى أنقى جوفه , ثم أتى بطست من ذهب فيه نور من ذهب محشوًا إيمانًا , وحكمة فحشا به صدره ولغاد يده يعني عروق حلقه ثم أطبقه ثم عرج به إلى السماء الدنيا , فضرب بابًا من أبوابها فناداه أهل السماء من هذا فقال جبريل قالوا: ومن معك قال معي محمد قالوا: وقد بعث إليه قال نعم قالوا: مرحبًا به وأهلًا يستبشر به أهل السماء لا يعلم أهل السماء ما يريد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت