فهرس الكتاب
صفحة رقم 178
لي ارفع رأسك وسل تعط , واشفع تشفع وقل يسمع لقولك وهو المقام المحمود الذي قال الله سبحانه وتعالى: عسى أن يبعثك ربك مقامًا محمودًا.
قال سفيان: ليس عن أنس غير هذه الكلمة فآخذ بحلقة باب الجنة فاقعقعها فيقال: من هذا فيقال محمد فيفتحون لي ويرحبون فيقولون: مرحبًا فأخر ساجدًا فيلهمني الله من الثناء والحمد ( أخرجه الترمذي.
قوله: ماحل المماحلة: المخاصمة المجادلة.
والمعنى: أنه عليه الصلاة والسلام خاصم وجادل عن دين الله بتلك الألفاظ التي صدرت منه.
قوله: فاقعقعها أي أحركها حركة شديدة والقعقعة حكاية أصوات الترس وغيره مما له صوت.
عن أنس قال: قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ( أنا أول الناس خروجًا إذا بعثوا , وأنا خطيبهم إذا وفدوا وأنا مبشرهم إذا أيسوا ولواء حمد يومئذ بيدي , وأنا أكرم ولد آدم على ربي ولا فخر ) أخرجه الترمذي زاد في رواية غير الترمذي: وأنا مستشفعهم إذا حبسوا الكرامة , والمفاتيح يومئذ بيدي يطوف علي خدم كأنهم بيض مكنون أو لؤلؤ منثور (( م ) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( أنا سيد ولد آدم يوم القيامة وأول من تنشق عنه الأرض , وأول شافع وأول مشفع ( زاد الترمذي , قال: ( أنا أول من تنشق عنه الأرض فأكس حلقة من حلل الجنة ثم أقوم عن يمين العرش فليس أحد من الخلائق يقوم ذلك المقام غيري ( عن عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنه قال: إن الشمس تدنو يوم القيامة حتى يبلغ العرق نصف الأذن فبينما هم كذلك , استغاثوا بآدم ثم بموسى ثم بمحمد عليه أفضل الصلاة والسلام , فيشفع ليقضي بين الخلائق فيمشي حتى يأخذ بحلقة الباب , فيؤمئذ يبعثه الله مقامًا محمودًا يحمده فيه أهل الجمع كلهم( م ) عن يزيد بن صهيب قال: كنت قد شغفني رأي من رأي الخوارج فخرجنا في عصابة ذوي عدد نريد أن نحج ثم نخرج على الناس قال: فمررنا على المدينة فإذا جابر بن عبد الله جالس إلى سارية يحدث عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) , وإذا هو قد ذكر الجهنميين فقلت يا صاحب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ما هذا الذي تحدثونه والله يقول إنك من تدخل النار فقد أخزيته وكلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها , فما هذا الذي تقولون قال: أتقرأ القرآن ؟ قلت: نعم.
قال: فاقرأ ما قبله إنه في الكفار ثم قال فهل سمعت بمقام محمد الذي يبعثه الله فيه قلت: نعم قال فإن مقام محمد ( صلى الله عليه وسلم ) المحمود الذي يخرج الله به من يخرج من النار قال ثم نعت وضع الصراط ومر الناس عليه , قال وأخاف أن لا أكون أحفظ ذاك.
قال غيره أنه قد زعم أن قومًا يخرجون من النار بعد أن يكونوا فيها.
قال: يعني فيخرجون كأنهم عيدان السماسم قال فيدخلون نهرًا