فهرس الكتاب

الصفحة 1504 من 2522

صفحة رقم 217

يعني يا بني آدم أفتتخذون إبليس ) وذريته أولياء من دوني وهم لكم عدو ( يعني أعداء روي مجاهد عن الشعبي قال: إني لقاعد يومًا إذ أقبل رجل فقال أخبرني هل لإبليس زوجة قلت إن ذلك العرس ما شهدته ثم ذكرت قول الله عز وجل ) أفتتخذونه وذريته أولياء من دوني ( فعلمت أنه لا تكون ذرية إلا من زوجة فقلت نعم , قيل يتوالدون كما يتوالد ابن آدم.

وقيل إنه يدخل ذنبه في دبره فيبيض فتنفلق البيضة عن جماعة من الشياطين.

قال مجاهد: من ذرية إبليس لا قيس وولها وهو صاحب الطهارة والصلاة والهفاف ومره وبه يكنى , وزلنبور وهو صاحب الأسواق يزين اللغو والحلف الكاذب ومدح السلع وبتر وهو صاحب المصائب يزين خمش الوجوه ولطم الخدود وشق الجيوب , والأعور وهو صاحب الزنا ينفخ في إحليل ا لرجل وعجيزة المرأة , ومطموس وهو صاحب الأخبار الكاذبة يلقيها في أفواه الناس لا يجدون لها أصلًا , وداسم وهو الذي إذا دخل الرجل بيته ولم يسلم ولم يذكر الله بصره من المتاع ما لم يرفع أو يحسن موضعه وإذا أكل ولم يسم أكل معه , قال الأعمش: ربما دخلت البيت ولم أذكر أسم الله ولم أسلم فرأيت مطهرة فقلت ارفعوا هذه وخاصمتهم ثم أذكر فأقول داسم داسم أعوذ بالله منه , روى أبي بن كعب عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال: ( إن للوضوء شيطانًا يقال له الولهان فاتقوا وسواس الماء ) أخرجه الترمذي.

( م ) عن عثمان بن أبي العاص قال: قلت يا رسول الله إن الشيطان قد حال بين وبين صلاتي وبين قراءتي يلبسها علي فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ( ذلك شيطان يقال له خنزب , فإذا أحسسته فتعوذ بالله منه واتفل على يسارك ثلاثًا ) قال ففعلت ذلك فأذهبه الله عني ( م ) عن جابر قال: قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ( إن إبليس يضع عرشه على الماء ثم يبعث سراياه فأدناهم منه منزلة أعظمهم فتنة يجيء أحدهم فيقول فعلت كذا وكذا فيقول ما صنعت شيئًا ثم يجيء أحدهم فيقول ما تركته حتى فرقت بينه وبين امرأته قال فيدنيه منه ويقول نعم أنت ) قال الأعمش أراه قال فليتزمه.

وقوله ) بئس للظالمين بدلًا ( يعني بئس ما استبدلوا طاعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت