فهرس الكتاب

الصفحة 1769 من 2522

صفحة رقم 155

وسقط عنهم علمه.

وقيل بل علموا في الآخرة حين عاينوها ما شكوا فيه وعلموا عنه في الدنيا وهو قوله تعالى ) بل هم في شك منها ( أي هم اليوم في شك من الساعة ) بل هم منها عمون( جمع عم وهو أعمى القلب وقيل معنى الآية أن الله أخبر عنهم إذا بعثوا يوم القيامة يستوي علمهم في الآخرة , وما وعدوا فيها من الثواب والعقاب وإن كانت علومهم مختلفة في الدنيا.

قوله تعالى )وقال الذين كفروا ( أي مشركو مكة ) أإذا كنا ترابًا وآباؤنا أإنا لمخرجون ( أي من قبورنا أحياء ) لقد وعدنا هذا ( أي هذا البعث ) نحن وآباؤنا من قبل ( أي من قبل محمد صلى الله عليه سلم وليس ذلك بشيء ) إن هذا ( أي ما هذا ) إلا أساطير الأولين ( أي أحاديثهم وأكاذيبهم التي كتبوها ) قيل سيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المجرمين ولا تحزن عليهم( أي بتكذيبهم إياك وإعراضهم عنك.

)ولا تكن في ضيق مما يمكرون ( نزلت في المستهزئين الذي اقتسموا عقاب مكة ) ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين قل عسى أن يكون ردف ( أي دنا وقرب ) لكم ( وقيل معناه ردفكم ) بعض الذي تستعجلون( أي من العذاب فحل بهم ذلك يوم بدر.

قوله عز وجل )وإن ربك ليعلم ما تكن صدورهم ( أي تخفى ) وما يعلنون ( أي من عداوة رسول الله( صلى الله عليه وسلم ) ) وما من غائبة ( أي من جملة غائبة من مكتوم سر وخفي أمر وشيء غائب ) في السماء والأرض إلا في كتاب مبين ( يعني في اللوح المحفوظ ) إن هذا القرآن يقص على بني إسرائيل ( أي يبين لهم ) أكثر الذين هم فيه يختلفون ( أي من أمر الدين , وذلك أن أهل الكتاب اختلفوا فيما بينهم فصاروا أحزابًا يطعن بعضهم على بعض فنزل القرآن ببيان ما اختلفوا فيه ) وإنه ( يعني القرآن ) لهدى ورحمة للمؤمنين إن ربك يقضي بينهم (

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت