فهرس الكتاب

الصفحة 1838 من 2522

صفحة رقم 224

الصلاة , وقال أنس نزلت فينا معاشر الأنصار كنا نصلي المغرب فلا نرجع إلى رحالنا حتى نصلي العشاء مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) .

عن أنس في قوله ) تتجافى جنوبهم عن المضاجع ( نزلت في انتظار الصلاة التي تدعى العتمة أخرجه الترمذي وقال الحديث حسن غريب صحيح.

وفي رواية أبي داود عنه قال كانوا يتنفلون ما بين المغرب والعشاء أي يصلون , وهو قول أبي حازم ومحمد بن المنكدر وقيل هي صلاة الأوابين.

روي عن ابن عباس قال: إن الملائكة لتحف بالذين يصلون بين المغرب والعشاء وهي صلاة الأوابين وقال عطاء: هم الذين لا ينامون حتى يصلوا العشاء الأخيرة والفجر في جماعة بدليل قوله ( صلى الله عليه وسلم ) ( من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله ) أخرجه مسلم من حديث عثمان بن عفان.

( ق ) عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال ( لو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوا ) وأشهر الأقاويل أن المراد منه صلاة الليل وهو قول الحسن ومجاهد ومالك والأوزاعي وجماعة.

فصل: في فضل قيام الليل والحث عليه

عن معاذ بن جبل قال كنت مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في سفر فأصبحت يومًا قريبًا منه وهو يسير , فقلت يا رسول الله أخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني عن النار.

قال ( سألت عن عظيم وإنه ليسير على من يسره الله تعالى عليه , تعبد الله ولا تشرك به شيئًا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت , ثم قال ألا أدلك على أبواب الخير الصوم جنة والصدقة تطفىء الخطيئة وصلاة الرجل في جوف الليل , ثم قرأ ) تتجافى جنوبهم عن المضاجع ( حتى بلغ ) جزاء بما كانوا يعملون( , ثم قال ألا أخبرك برأس الأمر وعموده وذروة سنامه ؟ قلت بلى يا رسول الله.

قال رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد , ثم قال ألا أخبرك بملاك ذلك كله ؛ قلت بلى يا رسول الله قال فأخذ بلسانه وقال اكفف عليك هذا.

فقلت يا رسول الله وإنما لمؤاخذون بما نتكلم فقال: ثكلتك أمك يا معاذ , وهل يكب الناس في النار على وجهوهم أو قال على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم )أخرجه الترمذي عن أبي أمامة الباهلي عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال ( عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم وقربة إلى ربكم وتكفير السيئات ومنهاة عن الآثام ومطردة الداء عن الجسد ) أخرجه الترمذي.

عن ابن مسعود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت