فهرس الكتاب

الصفحة 1869 من 2522

صفحة رقم 255

إني لأعرف بكاء عمر وبكاء أبي بكر وإني لفي حجرتي.

قالت: وكانوا كما قال الله تعالى ) رحماء بينهم ( ) خ ) عن سلمان بن صرد قال: سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول حين أجلى الأحزاب ( الآن نغزوهم ولا يغزوننا نحن نسير إليهم )

( ق ) عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه سلم كان يقول ( لا إله إلا الله وحده لا شريك له أعز جنده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده فلا شيء بعده ) .

قوله تعالى ) يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن ( أي متعة الطلاق ) وأسرحكن سراحًا جميلًا ( أي من غير ضرر ) وإن كنتن تردن الله ورسوله والدار الآخرة فإن الله أعد للمحسنات منكن أجرًا عظيمًا ( سبب نزول هذه الآية أن نساء النبي( صلى الله عليه وسلم ) سألنه من عرض الدنيا شيئًا وطلبن منه زيادة في النفقة وآذينه بغيرة بعضهن على بعض فهجرهن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وآلى أن لا يقربهن شهرًا , ولم يخرج إلى أصحابه فقالوا ما شأنه وكانوا يقولون طلق الله رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) نساءه.

فقال عمر: لأعلمن لكم شأنه قال فدخلت على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقلت: ( يا رسول الله أطلقتهن قال: ( لا ( قلت: يا رسول الله إني دخلت المسجد والمسلمون يقولون طلق رسول الله( صلى الله عليه وسلم ) نساءه أفأنزل فأخبرهم أنك لم تطلقهن.

قال: ( نعم إن شئت ( فقمت على باب المسجد وناديت بأعلى صوتي لم يطلق رسول الله( صلى الله عليه وسلم ) نساءه ونزلت هذه الآية ) ولو رده إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ( فكنت أنا استنبطت هذا الأمر ) وأنزل الله آية التخيير وكان تحت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) تسع نسوة خمسة من قريش وهو: عائشة بنت أبي بكر وحفصة بنت عمر وأم حبيبة بنت أبي سفيان وأم سلمة بنت أبي أمية وسودة بنت زمعة , وأربع من غير قرشيات وهن زينب بن جحش الأسدية وميمونة بنت الحارث الهلالية وصفية بنت حيي بن أخطب الخيبرية وجويرية بنت الحارث المصطلقية , فلما نزلت آية التخيير بدأ رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بعائشة , وكانت أحبهن إليه فخيرها وقرأ عليها فاختارت الله ورسوله والدار الآخرة فرؤي الفرح في وجه رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) , وتابعتها على ذلك فلما اخترن الله ورسوله شكرهن الله على ذلك وقصره عليهن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت