فهرس الكتاب

الصفحة 1874 من 2522

صفحة رقم 260

كعب الأنصارية قالتا للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) ما بال ربنا يذكر الرجال , ولا يذكر النساء في شيء في كتابه ونخشى أن لا يكون فيهن خير فنزلت هذه الآية وروي أن أسماء بنت عميس رجعت من الحبشة مع زوجها جعفر بن أبي طالب , فدخلت على نساء النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فقالت هل نزل فينا شيء من القرآن قلن لا فأتت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فقالت يا رسول الله: إن النساء لفي خيبة وخسار قال ( ومم ذلك ) قالت لأنهن لم يذكرن بخير كما ذكر الرجال فأنزل الله إن المسلمين والمسلمات فذكر لهن عشر مراتب مع الرجال , فمدحهن بها معهم الأولى والإسلام وهو الانقياد لأمر الله تعالى وهو قوله: إن المسلمين والمسلمات , الثانية الإيمان بما يراد به أمر الله تعالى وهو تصحيح الإعتقاد وموافقة الظاهر للباطن , وهو قوله ) والمؤمنين والمؤمنات ( الثالثة الطاعة وهو قوله ) والقانتين والقانتات ( الرابعة الصدق في الأقوال والأفعال وهو قوله ) والصادقين والصادقات ( الخامسة الصبر على ما أمر الله وفيما ساء وسر وهو قوله ) والصابرين والصابرات ( السادسة الخشوع في الصلاة وهو أن لا يلتفت وقيل: هو التواضع وهو قوله ) والخاشعين والخاشعات ( السابعة الصدقة مما رزق الله وهو قوله ) والمتصدقين والمتصدقات ( الثامنة المحافظة على الصوم وهو قوله ) والصائمين والصائمات ( التاسعة العفة وهو قوله ) والحافظين فروجهم ( يعني عما لا يحل ) والحافظات ( العاشرة كثرة الذكر وهو قوله ) والذاكرين الله كثيرًا والذاكرات ( وقيل لا يكون العبد منهم حتى يذكر الله قائمًا وقاعدًا ومضطجعًا , وروي عن النبي صلى الله عليه سلم أنه قال( سبق المفردون قالوا: يا رسول الله وما المفردون قال الذاكرون الله كثيرًا والذاكرات ) وقال عطاء بن أبي رباح من فوّض أمره إلى الله , فهو داخل في قوله إن المسلمين والمسلمات ومن أقر بأن الله ربه ومحمدًا رسوله , ولم يخالف قلبه لسانه فهو داخل في قوله والمؤمنين والمؤمنات ومن أطاع الله في الفرض والرسول في السنة , فهو داخل في قوله والقانتين والقانتات , ومن صان قوله عن الكذب , فهو داخل في قوله والصادقين والصادقات , ومن صبر على الطاعة وعن المعصية وعلى الرزية , فهو داخل في قوله الصابرين والصابرات , ومن صلى , فلم يعرف من عن يمينه وعن شماله , فهو داخل في قوله والخاشعين والخاشعات ومن تصدق في كل أسبوع بدرهم , فهو داخل في قوله والمتصدقين والمتصدقات ومن صام في كل شهر أيام البيض , وهي الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر فهو داخل في قوله والصائمين والصائمات , ومن حفظ فرجه عما لا يحل فهو داخل في قوله والحافظين فروجهم والحافظات ومن صلى الصلوات الخمس بحقوقها فهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت