فهرس الكتاب

الصفحة 1886 من 2522

صفحة رقم 272

رسول الله صلى الله عليه سلم

( ق ) عن أنس بن مالك: أنه كان ابن عشر سنين مقدم النبي ( صلى الله عليه وسلم ) المدينة , قال فكانت أم هانىء تواظبني على خدمة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) , فخدمته عشر سنين وتوفي رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وأنا ابن عشرين سنة , وكنت أعلم الناس بشأن الحجاب حين أنزل , وكان أول ما نزل في مبتنى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بزينب بنت جحش حين أصبح النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بها عروسًا فدعا القوم فأصابوا من الطعام ثم خرجوا , وبقي رهط عند النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فأطالوا المكث فقام النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فخرج وخرجت معه لكي يخرجوا فمشى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ومشيت معه حتى جاء عتبة حجرة عائشة ثم ظن أنهم قد خرجوا , فرجع ورجعت معه حتى إذا دخل على زينب فإذا هم جلوس ولم يقوموا فرجع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ورجعت , حتى إذا بلغ عتبة حجرة عائشة , وظن أنهم قد خرجوا فرجع ورجعت معه فإذا هم قد خرجوا فضرب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بيني وبينه بالستر وأنزل الحجاب زاد في رواية قال دخل يعني النبي ( صلى الله عليه وسلم ) البيت وأرخى الستر , وإني لفي الحجرة وهو يقول ) يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم ( إلى قوله ) والله لا يستحيي من الحق (

( ق ) عن عائشة ( أن أزواج النبي( صلى الله عليه وسلم ) كن يخرجن بالليل , إذا تبرزن إلى المناصع وهو صعيد أفيح , وكان عمر رضي الله عنه يقول للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) , احجب نساءك فلم يكن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يفعل , فخرجت سودة بنت زمعة زوج النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ليلة من الليالي عشاء وكانت امرأة طويلة فنادها عمر ألا قد عرفناك يا سودة حرصًا على أن ينزل الحجاب فأنزل الله الحجاب ) المناصع المواضع الخالية , لقضاء الحاجة من البول أو الغائط والصعيد وجه الأرض والأفيح الواسع

( ق ) , عن أنس وابن عمر أن عمر قال ( وافقت ربي في ثلاث قلت يا رسول الله لو اتخذت من مقام إبراهيم مصلى فنزل ) واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى ("وقلت: يا رسول الله يدخل على نسائك البر والفاجر فلو أمرتهن أن يحتجبن فنزلت الآية الحجاب واجتمع نساء النبي( صلى الله عليه وسلم ) في الغيرة فقلت عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجًا خيرًا منكن فنزلت كذلك."

وقال ابن عباس: إنها نزلت في ناس من المسلمين كانوا يتحينون طعام رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فيدخلون عليه قبل الطعام قبل أن يدرك ثم يأكلون , ولا يخرجون وكان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يتأذى بهم , فنزلت الآية ) يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم ( يعني إلا أن تدعوا ) إلى طعام ( فيؤذن لكم فتأكلون ) غير ناظرين إناه ( يعني منتظرين نضجه ووقت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت