فهرس الكتاب
الصفحة 195 من 2522
صفحة رقم 195
الله تعالى في الدار الآخرة , وهذا البيع هو أن يبذل نفسه في طاعة الله من صلاة وصيام , وحج وجهاد وأمر بمعروف ونهي عن المنكر , فكان ما يبذله من نفسه كالسلعة فصار كالبائع , والله تعالى المشتري , والثمن هو ثواب الله تعالى في الآخرة ابتغاء مرضاة الله أي طلب رضا الله ) والله رؤوف بالعباد ( أي من رأفة الله بعباده أن جعل النعيم الدائم في الجنة جزاء على العمل القليل المنقطع , ومن رأفته أنه يقبل توبة عبده ومن رأفته أن نفس العباد وأموالهم له , ثم إنه
حجم الخط: