استدل لما ادعاه الغزالي من أن ملوحة الماء بسبب سبوخة في الأرض؛ فإن
المتصاعد يكون عذبا بسبب رسوب السبخ، وهذا ماحكاه فب الروضة وجها،
وقال: إن صاحب"التلخيص"اختاره، ورأيته في"تلخيصه"أبداه لنفسه احتمالا،
وحكى عن بعض الأصحاب أنه قال: إنه طاهر غير طهور؛ كالعرق.
قال: وتكره الطهارة بماء قصد إلى تشميسه - [أي: وشمس] -لكراهة عمر لذلك وقوله:
إنه يورث البرص؛ كذا قاله الشافعي، ولفظ عمر؛ كما أخرجه البيهقي من عدة
طرق:"لا تغتسلوا بالماء المشمس؛ فإنه يورث البرص"واعتمد الشافعي عليه من