تلاوة القرآن مندوب إليها، ومحثوث عليها؛ لأن الذكر مطلوب، وتاركه مذموم، قال الله -تعالى-: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا* وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا} [الأحزاب: 41، 42] وقال -تعالى- ذمًا للمنافقين: {وَلا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلاَّ قَلِيلًا} [النساء: 142] والقرآن من أفضل الذكر؛ فهو بذلك أولى، وقد قال -عليه السلام- حكاية عن ربه- سبحانه وتعالى-:"من شغلته قراءة القرآن عن دعائي ومسألتي أعطيته أفضل ثواب الشاكرين".
وإذا كان ذلك مطلوب الشرع فالسجود عند قراءة آياته مطلوبة أيضًا؛ روي عن عقبة بن عامر قال: قلت: يا رسول الله، في سورة"الحج"سجدتان؟ فقال: نعم، ومن لم يسجدهما فلا يقرأهما"رواه أبو داود والترمذي، وليس هذا"