فهرس الكتاب

الصفحة 1755 من 9685

قال: إذا عجز - أي: المريض - عن القيام، صلى قاعدًا؛ لقوله تعالى: {الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ} [آل عمران: 191] قال أهل العلم: [معناه] الذين يصلون قياثا مع القدرة عليه، وقعودًا مع العجز عن القيام، وعلى جنوبهم مع العجز عن القعود.

ولرواية البخاري عن عمران بن حصين قال:"كانت بي بواسير؛ فسألت النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة، قال:"صلّ قائمًا، فإن لم تستطع [فقاعدًا، فإن لم تستطع فعلى جنب"، زاد النسائي:"فإن لم تستطع] فمستلق، لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها"."

وعن أنس قال: سقط رسول الله صلى الله عليه وسلم فخُدِشَ - أو جُحِشَ - شقه الأيمن، فدخلنا عليه نعوده؛ فحضرت الصلاة؛ فصلى قاعدًا. رواه البخاري، ومسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت