فهرس الكتاب

الصفحة 3110 من 9685

التطوع بالصوم مندوب إليه وهو من أولى القربات، وفيه أجر عظيم، قال الله تعالى: {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ} [الزمر:10] والصوم من أنواع الصبر.

وعن سهل بن سعد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن في الجنة بابًا يقال له: الريان يدخل منه الصائمون"أخرجه البخاري ومسلم، زاد النسائي فيه:"فإذا دخل آخرهم، أغلق، فلم يدخل منه أحد"، وقال:"من دخل منه شرب ومن شرب منه لم يظمأ أبدًا".

وروى البخاري ومسلم عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما من عبد يصوم يومًا في سبيل الله إلا باعد الله بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خريفًا".

وهو منقسم إلى ما شرع في وقت مخصوص وإلى ما لم يعين الشارع له وقتًا، ثم المعيَّن وقته منه ما يتكرر بتكرر السنين خاصة ومنه ما يتكرر بتكرر الشهور خاصة ومنه ما يتكرر بتكرر الأسبوع خاصة وسيأتي على ذلك كلام الشيخ كما نبينه، إن شاء الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت