فهرس الكتاب

الصفحة 4906 من 9685

الشركة - بكسر الشين وإسكان الراء - والشِّرْكُ: بمعنى واحد.

وجمع الشركة: شِرَك، بكسر الشين وفتح الراء.

وهي في اللغة بمعنى: الاختلاط والامتزاج.

وفي الشرع: عبارة عن ثبوت الحق في الشيء الواحد لمستحقَّينِ على جهة الإشاعة. ثم هي تحصل تارة بالخلط على الوهج الذي نبيِّنُه، وتارة بالشيوع الحكمي، وذلك يقع على وجهين:

أحدهما: بالاختيار، كما إذا اشتريا عينًا أو اتَّهَبَاها أو أوصي لهما بها أو تُصُدِّق عليهما بها، ونحو ذلك.

والثاني: بغير الاختيار، كما إذا ورثاها أو غنماها ونحو ذلك.

والمراد بالشركةِ المُبَوَّب عليها: الشركة لابتغاء العمل بالتصرف.

والأصل في جوازها قبل الإجماع من الكتاب قوله تعالى: {وَإِنَّ كَثِيرًا مِنْ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ} [ص:24] .

[ومن السنة] ما روى أبو داود عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم [أنه] قال:"يَقُولُ اللهُ تعالى: أَنَا ثَالِثُ الشَّرِيكَيْنِ مَالم يَخُنْ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ، فَإِذَا خَانَ خَرَجْتُ مِنْ بَيْنِهِمَا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت