فهرس الكتاب

الصفحة 1382 من 9685

الملائكة والروح"؛ لما روي في خبر أبي:"أنه-عليه السلام-كان يقول ذلك ثلاث مرات، ويطيل في آخره"."

وقال صاحب"التلخيص"وغيره من الأئمة-ومنهم القاضي الحسين-: يستحب أن يقول فيه-مع قنوت الصبح- ما كان عمر يقوله:"اللهم إنا نستعينك [ونستغفرك] ونستهديك، ونؤمن بك، ونتوكل عليك، ونثني عليك الخير، نشكرك ولا نكفرك، ونخلع ونترك من يفجرك، اللهم إياك نعبد، ولك نصلي ونسجد، وإليك نسعى ونحفد-أي: نسرع- نرجو رحمتك، ونخشى عذابك؛ إن عذابك بالكافرين ملحق". [بكسر الحاء؛ يعني: لاحق. قال الأصمعي: لا يجوز غيره، وحكاه عن أبي عبيد؛ كذا قاله الماوردي في صفة الصلاة] .

وهل يستحب الجهر بالقنوت، ورفع اليدين فيه؟

[فيه] ما في قنوت الصبح؛ قاله الرافعي

قال:"ويصلي الضحى"؛ لقوله تعالى: {يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالإِشْرَاقِ} [ص: 18] قال ابن عباس: {وَالإِشْرَاقِ} : صلاة الضحى. كذا قاله المحاملي في"اللباب".

وروى أبو هريرة وأبو ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"إنها صلاة الأوابين".

قال:"ثماني ركعات"؛ لما روى مسلم، عن أم هانئ قالت:"ذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح؛ فوجدته يغتسل، وابنته تستره بثوب؛ قالت: فسلمت عليه؛ فقال: من هذه؟ فقلت: أم هانئ بنت أبي طالب؛ فقال: مرحبًا بأم هانئ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت