فهرس الكتاب

الصفحة 1495 من 9685

وأكمل السلام أن يقول للواحد والجمع: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ولو اقتصر علىقوله: السلام عليكم، للجمع، أو: عليك، للواحد- تأدت السنة، [وفيه نظر؛ لأنه روي عن أبي جري الهُجَيمي قال:"أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: عليك السلام يا رسول الله. قال: لا تقل: عليك السلام؛ فإن"عليك السلام"تحية الموتى"أخرجه أبو داود، والترمذي وقال: حسن صحيح] .

ولو قال: سلام عليكم، أو عليك- كفى أيضًا، ولو قال: سلامي عليكم، أو عليك- لم يكن مسلماص؛ فلا يستحق الرد، بخلاف ما لو قال: سلام الله عليمك، أو عليك، وهذا حكم الابتداء.

وأما الجواب فأكمله أن يقول [للواحد والجمع] : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وأقله-كما قال المتولي-أن يقول: وعليك السلام؛ فلو ترك واو العطف لا يكون مجيبًا، ولو قال كل منهما لصاحبه معًا، أو على الترتيب: السلام [عليكم] ، استحق على صاحبه الرد، وقال القاضي الحسين: إن ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت