فهرس الكتاب

الصفحة 1602 من 9685

وعليه ينطبق قوله في"الوسيط": والمطر مع الوحل عذر فيها. ومثل ذلك قاله القاضي الحسين في الجمعة.

وعلى هذا فالفرق بينه [وبين] المطر: أن الوحل [له أمد] ينتظر، ولا كذلك المطر.

والأظهر عند الإمام: الأول، وإن لم يتفاحش الوحل.

قال: والريح الباردة في الليلة المظلمة؛ لما روى البخاري ومسلم، عن ابن عمر- رضي الله عنهما- قال: أذن بالصلاة في ليلة ذات برد وريح؛ فقال عليه السلام:"ألا صلوا في الرحال".

أما الريح الباردة في النهار فليست بعذر في تركها عند الجمهور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت