فهرس الكتاب
من الحديث المعروف في الذين استدَّ عليهم الغار، فذكروا مثل ذلك؛ فنجاهم الله- تعالى- قاله القاضي الحسين مبسوطًا والإمام مختصرًا، ونسبه إلى رواية الصيدلاني عن نص الشافعي في"الكبير"، ويستحب أن يقول سرًّا: اللهم أمرتنا بدعائك، وقد وعدتنا إجابتك، وقد دعوناك كما أمرتنا فأجبنا كما وعدتنا، اللهم فامنن علينا بمغفرة ما قارفنا، وإجابتك في سقيانا، وسعة رزقنا"نص عليه. ثم يدعو بعد ذلك بما شاء من أمر الدين والدنيا."
قال: ويستقبل القبلة في أثناء الخطبة الثانية، أي: ليدعو سرًّا وجهرًا.
قال الإمام: هكذا رواه عبد الله بن زيد الأنصاري صاحب الأذان وقد تقدم الحديث عن رواية مسلم في أول الباب.
قال: ويحول رداءه من يمينه إلى شماله، ومن شماله إلى يمينه، ويجعل أعلاه أسفله، أي: إذا كان مربعًا؛ [لأنه إذا] كان مدورًا لا يمكن ثبوته على عاتقه لتدويره، والأصل في ذلك مع ما ذكرناه في أول الباب عن عبد الله بن