فهرس الكتاب

الصفحة 2293 من 9685

اللَّهمَّ من أحييته منَّا فأحيه على الإيمان، ومن توفَّيته منَّا فتوفَّه على الإسلام، اللهمَّ لا تحرمنا أجره، ولا تضلَّنا بعده"."

وقد ذكر أبو العباس بن القاص أنه يدعو به، قال القاضي أبو الطيب وغيره: وهو الذي عليه أكثر أهل خراسان. قال في"المرشد": وهو السنة.

ثم ما ذكره الشيخ مخصوص بالرجل، فإن كان الميت امرأة قال: اللهم إن هذه أمتك وبنت عبديك. ويأتي بجميع الدعاء بلفظ التأنيث، وإن كان طفلًا قال الماوردي: دعا لأبويه فقال: اللهم اجعله لهما فرطًا وسلفًا وذخرًا وعظة واعتبارًا، وثقل به موازينهما، وأفرغ الصبر على قلوبهما ولا تفتنهما بعده. وقال في"الشامل"حكاية عن النص في موضع آخر: إن الاستغفار له: اللهم اجعله فرطًا وذخرًا وأجرًا، وفي"التتمة"أنه يدعو بما ذكرناه عن رواية أبي هريرة والذي قال أبو العباس بن القاص: إنه يدعو به مطلقًا، ويقول في موضع الاستغفار: اللهم اجعله فرطًا وذخرًا وشفيعًا لأبويه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت