فهرس الكتاب

الصفحة 2541 من 9685

فأي شيء تأخذان؟ قالا: عناق جذعة أو ثنية، قال: فعمدت إلى عناق معتاط - والمعتاط: التي لم تلد ولدًا وقد حان ولادتها- فأخرجتها إليهما، فقالا: ناولناها، فجعلاها معهما على بعيرهما، ثم انطلقا. وفي رواية: الشافع: التي في بطنها الولد. انتهى.

وقيل: المعتاط من الغنم: [هي] التي امتنعت من الحمل؛ بسمنها وكثرة لحمها، وهي بضم الميم وسكون العين المهملة قبل الألف تاء ثالثة الحروف، وبعد الألف طاء مهملة.

قال: وحزرات المال، أي: خياره، سمي بذلك؛ لأن الرجل يحزره من ماله بقلبه، ويقصده لفضيلته.

ووجه المنع خبر معاذ، وخبر عبد الله بن زيد، وقد جاء مرسلًا عن عروة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لمن بعثه على الصدقة:"إياك وحزرات أنفسهم"أخرجه أبو داود.

والحزرات: بحاء مهملة ثم زاي ثم راء، واحدتها: حزرة، بإسكان الزاي كتمرة وتمرات.

وقد استدل الأصحاب على ما ذكرناه بقول عمر لساعيه المقدم ذكره:"ولا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت