فهرس الكتاب
قال البيهقي: فهذه الزيادة إذا كانت محفوظة، كانت رخصة [له] ؛ كما رخص لأبي بردة.
وقال غيره: حديث عقبة منسوخ بحديث أبي بردة.
قال الشيخ زكي الدين: وفيه نظر؛ فإن في حديث عقبة"ولا رخصة لأحد فيها بعدك".
وأيضًا: فإنه لا يُعرف المتقدم منهما من المتأخر.
قال: فالثنية من المعز: ما لها سنة تامة، أي: ودخلت في الثانية؛ لأنه لا يعرف تمام الأولى إلا بالدخول في الثانية؛ وهذا ما تقدم ذكره في باب صدقة المواشي، وهو المذكور في"الحاوي".
وقد قيل ثم: إنه المحكي في"الإبانة"أيضًا.
وسميت به لطلوع سنها.
لكن الذي أورده القاضي أبو الطيب، والبندنيجي، وابن الصباغ، والإمام: أنها التي استكملت سنتين، ودخلت في الثالثة.
قال الإمام: ويسمى الحيوان إذا كان بهذا السن: مسنًا ومسنة.
وقد نسب الماوردي هذا القول إلى رواية حرملة، وقال: إنه ليس بقول ثان في المسألة، وإنما هو محمول على بيان انتهاء سن الثنية، والأول محمول على بيان ابتداء سنها، والله أعلم.
قال: ومن البقر: ما لها سنتان، أي: ودخلت في الثالثة، وهذا ما حكاه ابن الصباغ، والإمام، وغيرهما.
وفي"تعليق القاضي أبي الطيب": أنها التي لها ثلاث سنين، وطعنت في الرابعة، ولم يحك غيره.
وهو المعزى في"الحاوي"إلى رواية حرملة، ثم قال: وتأويله: أنه بيان لانتهاء من الثنية، والأول بيان لابتداء سنها.
قال: ومن الإبل ما لها خمس سنين، أي: ودخلت في السادسة.
قال في"الحاوي": وروى حرملة عن الشافعي- رضي الله عنه-: [أنها التي]