فهرس الكتاب

الصفحة 436 من 9685

صلى الله عليه وسلم إذا خرج من الخلاء - قال:"غفرانك"قال الترمذي: حسن غريب.

ثم في قوله:"غفرانك"وجهان:

أحدهما: أنه سأله المسامحة؛ بسبب تركه الذكر في تلك الحال.

والثاني: أنه يطلب منه دوام نعمائه عليه بتسهيل الأذى، وألا يحبسه كي لا

يفضي إلى شهرته وانكشافه.

والغفران: الستر، ونصبه على المصدر بتقدير: اغفر غفرانك، أو على المفعول،

بتقدير: أسألك غفرانك.

ومعنى:"عافاني"، أي: من احتباسه، أو من زوال الأمعاء معه؛ إذ جاء في بعض

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت