فهرس الكتاب
بِأَرْبَعَةٍ: خَاطِبٍ، وَوَلِيٍّ [مرشد] ، وَشَاهِدَيْنِ"، ولأن خطاب الإنسان مع نفسه لا [ينتظم] . نعم، يزوجها منه [من في درجته، كما إذا كان هناك ابن عم آخر، وإن لم يكن في درجته غيره، زوجها منه] القاضي، وإذا كان الراغب القاضي زوجها منه مَنْ فوقه من الولاة، أو يخرج إلى قاضي بلد آخر ليزوجها منه، أو يستخلف خليفة إن كان له الاستخلاف، كذا قاله الغزالي."
وفي"الشامل"في جواز قبوله من خليفته وجهان، والمذهب منهما: أنه لا يجوز.
قال: وقيل: يجوز للسلطان أي: الإمام الأعظم ممن هو في ولايته؛ لأنه ليس فوقه من يزوجها منه، ولو فوض إلى غيره كان وكيلًا له؛ فكان إيجابه كإيجابه.
وفي القاضي أيضًا وجه بعيدٌ، ويقال: إنّ أبا يحيى البلخي ذهب إليه، وإِنَّه كان- حين كان قاضيًا بـ"دمشق"- تزوج امرأة ولي أمرها من نفسه.
وفي ابن العم وجه ذكره الغزالي في كتاب"الوكالة": أنه يزوج من نفسه.