فهرس الكتاب
وفي غيرهما تسمى جراحة لا غير.
ويقال: شجَّه يشُجه، ويشِجه - بضم الشين وكسرها - شجًّا؛ فهو مشجوج وشجيج، والجارح: شاج.
قال: الحارصة، والدامية، والباضعة، والمتلاحمة، والسمحاق، والموضحة، والهاشمة، والمنقلة، والمأمومة، والدامغة، أي بالغين المعجمة، وهذا ما ادعى المحاملي أنه الصحيح، وحكاه البندنيجي عن الشافعي - رضي الله عنه - وأهل اللغة.
وحكى الماوردي أن في كتاب ابن سريج جعل الدامغة والمأمومة سواء، وأنه أثبت بدل"الدامغة": الدامعة- [بعين مهملة] - وجعلها بين الدامية والباضعة، وأن الأكثرين عدوها إحدى عشرة؛ فأثبتوا الدامغة - بالغين المعجمة - وأدخلوا بين الدامية والباضعة: الدامعة، بالعين المهملة. ثم قال: ويحتمل أن يكون بين الباضعة والمتلاحمة: البازلة؛ فتكون اثنتي عشرة، وحكى ذلك عن بعضهم في باب الديات.
وحكى عن بعضهم انه جعل بين المتلاحمة والسمحاق: الملطاة؛ فتكون ثلاث عشرة.
ومنهم من جعل بين الموضحة والهاشمة شجة أخرى تسمى: المفرشة؛ فتكون أربع عشرة.
وفي"تعليق"القاضي أبي الطيب أن المنقول عن أهل اللغة - وذكره القتبي: أنها ثمانية، وأسقط في العد مما في الكتاب: الدامية، والدامغة، بالغين المعجمة.
قال: فالحارصة: ما تشق الجلد، [أي] : قليلًا، ولا تدمي، وهكذا فسرها صاحب"المحكم"، وهي مأخوذة - كما قال الماوردي والقاضي الحسين -من قولهم: حرص القصار الثوب: إذا شقه وخدشه قليلًا بالدق.
وقال في"المهذب": إن الحارصة ما تكشط الجلد. وهو كذلك في"تعليق"القاضي الحسين، والبندنيجي، و"مجموع"المحاملي، وأنه مأخوذ من قولهم: