فهرس الكتاب

الصفحة 947 من 9685

قال: ويقول في كلمة الإقامة:"أقامها الله وأدامها ما دامت السماوات والأرض"رواه أبو أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال الإمام: إنه يقول:"اللهم أقمها وأدمها، واجعلني من صالح أهلها"وقد قال في"التتمة": إن ذلك مروي- أيضًا- عنه عليه السلام.

ثم ظاهر كلام الشيخ أنه يقول في الإقامة مثل ما يقول المؤذن إلا في كلمة الإقامة؛ فإنه يقول ما ذكرناه، وهو المشهور.

وقال الإمام: إنه رأى في كلام صاحب"التقريب"رمزًا إلى أنه لا يجيب إلا في كلمة الإقامة فقط؛ وهذا فيه احتمال ظاهر.

[والظاهر] من قول الأصحاب الأول.

قال: ولا يجوز الأذان إلا مرتبًا؛ لأنه- عليه السلام- علم أبا محذورة هذا الترتيب، وهو أمر لا يعقل معناه؛ فوجب أن يتبع فيه ما ورد.

[والمراوزة] وجهوه بأن عكسه يفوت مقصود الأذان، ولا يمكن العراقيين التوجيه به؛ لأن ذلك موجود في التفريق الكبير، ومذهبهم أنه لا يبطله.

وعلى المذهبين لو عكسه اعتد بأوله، وبنى عليه؛ نص عليه.

ثم مقتضى ما وجه به العراقيون ما نحن فيه ألا يعتد بالأذان بغير العربية، وهو ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت