أما أمر الخلافة فهو أمر أسمى و أعلى، فيه عزة الأمة و مجدها، و هذا عاشته الأمة و الكل عرف هذا باستقراء التاريخ، و الأمة كلما توحدت تحت راية الخلافة كانت قوية مهابة من أعدائها، و كلما تمزقت تكالب عليها الأعداء، والله زكى هذه الأمة فقال: {إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ} [1] فزكاها بالوحدة و الائتلاف ففيهما الخير و العزة.
(1) الأنبياء: 92