الصفحة 77 من 95

9 ... جريدة الأيام العدد 282/ 26 ماي - 01 يونيو 2007

السلفية الجهادية

يقوم أتباع التيار السلفي الجهادي بعدد من الجرائم باسم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر دون احترام الشروط التي حددها العلماء لذلك اعتبارًا لنفس المبررات التي يعتمدونها بخصوص موضوع الجهاد. فيما يلي توضيح المجلس العلمي الأعلى لهذه المسألة.

المجلس العلمي

يخلص المجلس العلمي الأعلى إلى أن قضية إنكار المنكر لم تعد من شأن الأفراد، بل أصبحت من شأن الدولة والمؤسسات التي تعتمدها، ولا حق للأفراد في ممارسة مهمة هي من اختصاص الدولة، وخاصة إذا اقترنت ممارستها بأدوات الإرهاب وآلياته، فإنها حينئذ تدخل في إطار العدوان على أمن الدولة والأمة والمجتمع والمؤسسات والأفراد.

ويوضح أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مبدأ أصيل في الإسلام، مارسه الأنبياء والرسل باعتباره آلية من آليات الإصلاح، ومقاومة الفساد.

وله شروطه ومؤهلاته التي لا بد من توفرها في من يتصدى له. وله مستويات: النهي باليد، وباللسان، وبالقلب. والإمام الأعظم وهو أمير المؤمنين بالمغرب، أو من ينوب عنه، هو الذي يقوم بهذه المهمة في الدولة العصرية، لأنه القادر على ممارستها باليد ـ الإكراه القانوني ـ، كما يقر أن للعلماء دور مهم في الأمر والنهي بالكلمة الطيبة، وبالقدوة الحسنة. أما التغيير بالقلب فقط، فهو ممكن ومشترك بين جميع المسلمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت