ناصبة) [1] ، لكن أهل السنة يستعملون معهم العدل و الانصاف و لا يظلمونهم، فإن الظلم حرام مطلقًا بل إنهم لكل طائفة من هؤلاء (أهل الأهواء) خير من بعضهم لبعض.
الخاتمة
من هنا يتبين للناس أن هذه الثلة المرقعة للباطل و أهله خرجت عن سبيل المؤمنين، و تنكرت لمنهج السلف، و كفرت بشرعة الجهاد و جعلت مجتمعاتنا حمى مستباحًا للغرب و الشرق سواء، و ساهمت بالفتوى تارة و بالتزوير والتضليل تارة أخرى، في تكبيل رجالات الأمة و التحريض على التنكيل بهم حتى لا ينغصوا على أعداء الأمة فسادهم فيها، وحتى لا تتعطل مخططاتهم سالكين في ذلك سنة أبي رغال و غيره من بطانة السوء على مر تاريخ أمتنا.
وهم على كل حال ـ وبناء على ما وسموا به أهل السنة و الجهاد ـ بين أمور لا فكاك لهم عنها فإما أنهم لم يسبق لهم الاطلاع على كتاباتهم أو أنهم أهل كذب و زور ـ و هو ظننا فيهم ـ و إما أنهم أهل جهل ما فقهوا منهج السلف وأتباعهم الأبرار من أبناء هذه الأمة في هذا الزمان.
(1) عقيدة السلف للصابوني