"ليكف المرءَ [1] منكم كزادِ الرّاكب".
فهذا الذي أَجزعني، فَجُمِعَ مالُ سلمان؛ فكانَ قيمته خمسة عشر درهمًا! صحيح -"الصحيحة" (1716) .
2102 - 2481 - عن عبد الله، قال:
توفي رجل من أَهل الصُّفَّة، فوجدوا في شملتِه دينارين، فذكروا ذلك، للنبيّ - صلى الله عليه وسلم -، فقال:
"كيتان".
حسن صحيح -"التعليق الرغيب" (2/ 43) .
2103 - 2482 - عن سلمة بن الأَكوعِ، قال:
كنتُ مع النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، فأُتِيَ بجنازةٍ، فقالوا: صلِّ عليها يا رسولَ الله! قال:
"ترك عليه دينًا؟"، قالوا: لا، قال:
"فهل تركَ من شيءٍ؟"، قالوا: ثلاثة دنانير، قال:
(1) قلت: هذا هو الموافق لما في"الترغيب" (4/ 124) برواية ابن حبان، وقريب منه لفظ"الحلية":"المؤمن".
ووقع في طبعتي"الإحسان"بلفظ:"اليوم"! وهو خطأ مخالف لكل طرق الحديث؛ انظر:"الترغيب" (4/ 99) .
ووقع فيها خطأ آخر، وهو (دينارًا) ! ومن الغريب أنه وقع كذلك في"حلية أبي نعيم"؛ لكنه خطأه بقوله:"كذا قال (عامر بن عبد الله) : (دينارًا) ! واتفق الباقون على (بضعة عشر درهمًا) ".