فهرس الكتاب

الصفحة 572 من 1053

"أَذهب الباس، ربَّ النَّاسِ! بيدِك الشفاء، لا شافي إِلّا أَنتَ، [اشف] شفاءً لا يغادر سقمًا".

فلمّا كانَ في مرضِه الذي توفي فيه؛ جعلتُ أدعو بهذا الدعاء، فقال - صلى الله عليه وسلم:

"ارفعي يدكِ؛ فإنّها كانت تنفعني في المُدَّة".

(قلت) : هو في"الصحيح"باختصار.

صحيح لغيره -"الصحيحة" (2775 و 3104) .

1193 - 1424 - عن أَبي أُمامة بن سهل بن حنيف، أنّه قال:

اغتسلَ أَبي سهلُ بن حنيف بـ (الخرَّار) [1] ، فنزعَ جبّة كانت عليه؛ وعامر بن ربيعة ينظرُ، قال: وكانَ سهل رجلًا أَبيض حسنَ الجلد، قال: فقال عامر بن ربيعة: ما رأيتُ كاليوم ولا جلدَ عذراء، فَوُعِكَ سهل مكانَهُ، فاشتدَّ وعْكه، فأُتي رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فأُخبِرَ أنَّ سهلًا وُعِكَ، وأنّه غير رائحٍ معك يا رسولَ اللهِ! فأتاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ فأخبره سهل بالذي كانَ من شأن عامر بن ربيعة، فقال رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:

"علامَ يقتلُ أحدكم أَخاه؟! أَلا بَرَّكت؟! إنَّ العين حقّ، توضأ له".

(1) فيه أقوال ذكرها الأخ الداراني هنا (4/ 410) ضائعًا بينها! والراجح عندي: ما في"القاموس"أنه موضع قرب الجُحْفَةِ، ويؤيده رواية أحمد (3/ 486) : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج، وساروا معه نحو مكّة، حتَّى إذا كانوا بـ (شعب الخرَّار) من (الجحفة) اغتسل سهل بن حنيف ... وسنده حسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت