"إن شئتِ دعوتُ الله لكِ فشفاكِ، وإن شئتِ صبرت ولا حساب عليكِ".
فقالت: بل أصبر ولا حساب عليّ.
حسن صحيح -"التعليق الرّغيب" (4/ 149) ،"الصحيحة" (2502) .
586 -709 - عن أَبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
"عُودوا المرضى، واتَّبعوا الجنائز؛ تُذَكرْكم الآخرة".
حسن صحيح -"أحكام الجنائز" (86) ،"الصحيحة" (1981) .
587 -710 - عن عبد الله بن شداد:
أنَّ عمرو بن حُريث زار الحسن بن علي، فقال له علي بن أَبي طالب: يا عمرو تزور! الحسن وفي النفس ما فيها [1] ؟! قال:
نعم يا علي! لستَ بربِّ قلبي، تصرفه حيث شئتَ [2] ، فقال عليّ: أَما إنَّ ذلك لا يمنعني أن أُؤدِّي إليك النصيحة، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:
"ما من امرئ مسلم يعود مسلمًا؛ إلَّا ابتعثَ الله سبعين ألف ملك يصلون عليه؛ في أيِّ ساعات النهار [كان] [3] حتّى يمسي، وفي أيّ ساعات الليل [كان] حتّى يصبح".
صحيح -"الصحيحة" (1367) ،"المشكاة" (1550) .
(1) عمرو بن حريث قرشي من بني مخزوم؛ صحابي صغير ولي إِمارة الكوفة بعد ذلك لزياد ثمّ لابنه، وكان بنو أمية يميلون إليه، ويثقون به.
(2) يعني: أنّه يعود المريض أَداء للواجبِ، وتصريف القلوب بيد الله تبارك وتعالى.
(3) هذه والتي بعدها من"الإحسان"، وهو مما غفل عنه المحققون الغافلون!