1547 - 1846 - عن عائشة، قالت:
قلت: يا رسولَ الله! إنَّ الله إذا أَنزلَ سطوته بأَهل الأَرض وفيهم الصالحون؛ فيهلكون بهلاكهم؟ فقال:
"يا عائشةُ! إنّ اللهَ إِذا أَنزل سطوتَه بأهل نقمتِه، وفيهم الصالحون؛ فيصابون معهم، ثمَّ يُبعثون على نياتهم [وأعمالهم] [1] ".
صحيح لغيره -"الصحيحة" (1622) .
8 -باب انصر أَخاك ظالمًا أَو مظلومًا
1548 - 1847 - عن ابن عمر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
"انصر أَخاكَ ظالمًا أَو مظلومًا".
قيل: يا رسولَ اللهِ! هذا نصره [2] مظلومًا، فكيف أَنصره ظالمًا؟! قال:
"تُمْسِكُه من الظلم، فذلك نَصْرُك إِيّاه".
صحيح لغيره -"الإرواء" (8/ 98) : ق - أَنس.
9 -باب فيمن يَنْهَى عن منكر ويفعلُ أَنكرَ منه
1549 - 1848 - عن أَبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
"يُبْصِرُ أَحدُكم القذاةَ في عين أَخيه، وينسى الجِذْعَ في عينهِ!".
صحيح -"الصحيحة" (33) ؛ والأَصحُّ - أَو الصحيح - أنّه موقوف.
(1) زيادة من طبعتي"الإحسان"، وهي ثابتة في"البخاري"من حديث ابن عمر، ومع ذلك لم يستدركها المعلقون الأربعة!
(2) الأصل: (بل أنصره) ! والتصحيح من طبعتي"الإحسان"، وهو مما تفرد بإخراجه ابن حبان.