فهرس الكتاب

الصفحة 674 من 1053

7 -باب في غزوة أُحد

1412 - 1695 - عن أُبيّ بن كعب، قال:

لمّا كانَ يوم أُحد أُصيب من الأَنصارِ أَربعة وسبعون، ومنهم ستة فيهم حمزة، فَمَثَّلوا بهم، فقالت الأَنصار: لئن أَصبنا منهم يومًا لَنُرْبِيَنَّ [1] عليهم، فلمّا كانَ يوم فتح مكة؛ أَنزل الله تعالى: {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ} ، فقال رجل: لا قريش بعد اليوم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:

"كفّوا عن القوم غير أَربعة".

صحيح -"الضعيفة"تحت الحديث (550) .

1413 -[6989 - عن عائشة، قالت:

خرجت يومَ الخندق أَقفو أَثر الناس، فسمعت وئيد الأرض [2] من ورائي، فالتفتُّ؛ فإذا أَنا بسعد بن معاذ ومعه ابن أَخيه الحارث بن أَوس يحمل مجنّةً [3] ، فجلستُ إِلى الأَرض، فمرّ سعد وعليه درع قَد خرجت منها أَطرافه، [فأَنا] أَتخوّف على أَطراف سعد، وكان من أَعظمِ الناس وأَطولهم، قالت: فمرَّ وهو يرتجزُ، ويقول:

لَبِّثْ قليلًا يُدركِ الهَيْجَا [4] حَمَلْ ... ما أَحْسَنَ الموتَ إِذا حانَ الأَجلْ

(1) أي: لنزيدنَّ ولنضاعِفَنَّ."نهاية".

(2) أي: صوت شدة الوطء على الأرض، يُسمع كالدوي من بُعد.

(3) يعني: ترسًا.

(4) الهيجاء - تمد وتقصر: الحرب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت